السبت، 27 أكتوبر 2012

سببين لتدهور الامن في قريتي الصغيره ...

كل عام وانتم بخير ، ومن العايدين ، اتمنى من الله ان يعيد هذا العيد عليكم ومن تحبون اعياد كثيره وانتم ترفلون في ثياب الصحة والسعاده ...
 كنت في حديث شائق مع بعض الاصدقاء ممن يسكنون قريتنا الصغيره ...واشتكى بعضهم من تفشي ظاهرة السرقه في القرية التي كانت لا تعرف مسمى السرقة ، يقال انه في المناسبات وعندما يتجمع اهل القرية لأي سبب تحدث تلك السرقات ، فمنهم من يفقد ماشية او اسطوانات او اموال او خلافه ، والمتهم واحد من اثنين او كلاهما ...اما العماله السائبة والمجهولين الذين يتسكعون في شوارع وممرات وطرق القرية الذين يحددون اهدافهم بدقة ويدرسون نقاط القوه والضعف في احترازات المواطنين لحين ساعة الصفر ، مع ان بعض الضعفاء يشغلونهم في بعض الاعمال بأجور زهيده فقط لأنهم مجهولون ...او بعض الشباب الفاسدين الذين يمكن السيطره عليهم من قبل ذويهم ...
ما دور المواطنين في القضاء على تلك الظاهره ؟ ما دور الجهات الامنية المتواجده ؟ اين التعاون بين الطرفين ؟؟ ...لعلي اذكر مشاهده لي من دولتين ....
المشاهدة الاولى من الحي الذي كنت اسكنه في ولاية فرجينيا بالولايات المتحده ، ذلك الحي هو (سبرنجفيلد -فرجينيا) وهو حي قريب من واشنطن دي سي ..حيث كانت تتواجد الجامعة التي كنت ادرس بها ..المهم ان مشاهدت دوريات الشرطه في ذلك الحي كانت قليلة جدا ، وكان الامن رائعا بكل المقاييس ... والله انني كنت وعائلتي نغادر بيتنا ونترك باب منزلنا مواربا ..ولم نفقد اي شيئ او نشعر في اي لحظة بعدم الامن ...وقد شاهد ذلك زميل لي زارني وعدت انا وهو للبيت ولم يكونوا اهلي بالبيت ...ولما رآني ادفع باب البيت دفعا ... تسائل ..لماذا لم يقفل اهلك الباب في غيابهم ؟ فذكرت له السبب ...واطلعته على لوحة صغيره تعلقها الجهات الامنية في الطرقات ..وهي عباره عن رسم لعين كتب تحتها ..انت العين الحارسة لأمنكم ...
 المشاهدة الثانية ..كانت من كوريا الجنوبية التي زرتها اكثر من مره ...البيوت هناك تترك مفتوحة وفي كل الاحياء كما فهمت ..بل ان عدد كبير من المحلات التجارية تترك مفتوحه في فترات الغداء او خروج اصحابها لقضاء بعض الحاجات الخاصة بهم ...وهم يضعون صندوقا صغيرا لوضع سعر البضاعة التي يبتاعها للداخل للمحل في غياب صاحبه ...اليس ذلك دليل كافٍ للامانه والصدق ودرجة عاليه من الامن والامان ؟؟
 اتمنى ان اسمع تكاتفاً بين الجهات الامنية والمواطنين لتحيق اعلى درجات الامن الذي ينعكس عليهم في المقام الاول ...اتمنى ان ارى تحركاً من عقلاء القرية لتحقيق التنميه لتك القرية ومن ضمنها الامن ...تحياتي للجميع...

محمد بن يحي الجديعي ...محايل عسير 11 ذو الحجة 1433هـ

الخميس، 25 أكتوبر 2012


في يوم الحج الاكبر ...السودان في مهب الريح

في يوم الحج الاكبر يلبي الحجاج ويكبرون ، ونتمنى من الله لهم القبول ، ونحن نكبر ونطلب من الله لنا ولوالدينا ولجميع اموات المسلمين المغفرة والثواب ، وندعو لأخوىننا وأحبابنا وأصدقائنا بان يشملهم الله برحمته الواسعه ...لكل الاحباب ..كل عام وانتم بخير ، كل سنه وبلدنا بعز وكرامه ، من العايدين يا أحسن شعب ، من العايدين يا احسن بلد ...لكن ماذا عن العالم من حولنا ؟؟؟
مشاكل ...مشاكل ...مشاكل ...ايران وسوريا وحزب الله ..يتحرشون بالجميع الا باسرائيل ... يلعبون بأمن لبنان والمنطقة ويقتلون الابرياء والمناوئين ولكن لا تطبيق لمفهوم المقاومه التي يفاخرون بها ضد اسرائيل (السوريين لا يحكمون بلدهم وهي تدار من طهران) ... في الكويت أزمة كبيره وارجوا ان يتجاوزها الكويتيون ،هي أزمة خطيرة للغاية ولكن ارجوا ان لا تستغل من قبل المتربصين ..في الاردن المشكلة السياسية اقل ولكن الاقتصاد واللاجئين مشاكل تصعب مهام أي حكومة ..ميزة الاردنيين انهم شعب مثقف ويعي المخاطر التي تحيط ببلدهم ، وهذا الشعب هو المخرج لهذا البلد الرائع من أي محن يتعرض لها ...الوضع في البحرين لا يزال غير مستقر لكن الدولة تعي تماما المخاطر التي تحيط بها ، في الامارات كانت ضرباتهم الاستباقية جيده وحكماء الامارات كثر ولله الحمد ، قطر الوضع الداخلي مستقر وتلعب ادوار خارجية متعددة ، اما عمان فهم بعدين عن كل احداث العالم ..اما الجزائر والمغرب فيتربصون بعضهم ببعض ، والقاعده تتربص بهما الاثنين ...

مصنع اليرموك في السودان تم تدميره بعد مرور خمس دقائق من منتصف ليلة الاربعاء 24 اكتوبر 2012م من قبل (4) طائرات اسرائيليه بحجة احتوائه على صواريخ شهاب الايرانية ... هل كان الاسرائيليين صادقين في ادعائهم بأنه يصنع صواريخ شهاب بتصريح ودعم ايراني ؟ ان كان صحيحا... فلمن تجهز تلك الصواريخ ؟ لإسرائيل ؟ غير صحيح ...لأن حزب الله كان يملك الكثير من تلك الصواريخ وربما لا زال ..الضربات الاستباقية (الاجهاضيه) الاسرائيليه مميزه ويتم التخطيط لها بكل اقتدار وهي دروس رائعة في الاستراتيجية ، في عام 2006 م دمرت 90% من صواريخ حزب الله بعيدة المدى ، والان تلاحق تلك الصواريخ في السودان ...لاحظوا ان المسافة زادت عن 1600 كم ، ولم يكن التزود بالوقود للطائرات المغيره مشكلة ...ثم اين الاستخبارات السودانية ؟ اين الطائرات الاعتراضية السوداني ؟ اين المضادات الارضية السودانية ؟ ما اضحكني كثيرا هو العبارة السورية التي استخدمها السودانيون في الرد على اسرائيل حيث قالوا بالحرف (نحتفظ بحقنا في الرد على الهجوم الاسرائيلي) ...وانا اقول الله يقويكم ...

في ليبيا ومصر واليمن وتونس لا تزال احداث التغييرات هناك تعصف بتلك البلدان ، والوضع الامني لا يزال يتأرجح هنا وهناك ..في العراق الصراع على السلطه لا زال قائما والارتهان لقوى خارجية مستمراً ، والعرانيين (عراق-ايران) ممسكين بزمام السلطة ويصعب عليهم البعد عن ما تم رسمه لهم في طهران ...

الدول الغربية مستمتعه شعوبها بما تقوم به حكوماتهم من معالجات لأوضاعهم الخارجية ولأزماتهم الاقتصادية ، روسيا مستميتة لبقاء نظام سوريا ، الصين مستفيدة من أي حدث في العالم ، دول شرق اسيا يتمنون بقاء الاوضاع كما هي فهم المستفيد الاكبر ، استراليا ونيوزلندا وكندا لا يهتمون بما يدور في العالم ..افريقيا تعاني من تغلغل القاعدة وتفشي الامراض والمجاعات ، امريكا الجنوبية مشاكلها تتركز مع تجار المخدرات ولكنهم مرتاحين بشكل عام ...اما الولايات المتحدة ففي عهد الديمقراطيين لا يهمهم أي شيء يدور خارج حدودهم ، والآن هم مشغولين بالانتخابات الرئاسية ....

عالم غريب ، صراع مصالح ، ولكن عاد عيدكم ..

محمد بن يحي الجديعي

محايل عسير ..ليلة عيد الاضحى المبارك 1433هـ الموافق 25 اكتوبر 2012م

هل تخلوا عباداتنا من الرياء ؟

 

كل ما شاهدت رسائل التذكير ببعض العبادات ، حمدت الله ان هناك من يقوم ببعض الشعائر غير المفروضة ، ولكن عندما تزداد التساؤلات حول عدم القيام بتلك العبادات (هي من السنن ..او الاعمال المحببه ...لأن البعض لم يثبت ان الرسول عليه الصلاة والسلام قام بها مثل 9 ايام من ذي الحجة )  ، او عندما ارى اغلاقاً جبريا للمطاعم والكافيتريات ، يبدأ تفكيري في ان هذه الظاهرة اما ان تكون تنطعا في الدين ،او عدم فهم به ، او انها دخلت في باب الرياء والتباهي بأداء بعض النوافل  ...

لدي زميل عزيز متدين بدرجة ما ، وهو من دعم تدينه بالعلم الشرعي فهو حاصل على شهادة الماجستير من جامعة الامام ، هذا الزميل لا احد يعرف من جميع جلسائه بانه يؤدي شعيره ما تطوعاً الا من خلال ملاحظة بعض تصرفاته ، فهو مثلا لا يرفض طلب الشاي او القهوة له كما يفعل الكثيرين بحجة الصيام ، ولكنه يقبل ما يقدم له ويتركه على المنضده دون ان يمسه ...،وان دعي لوليمه وهو صام اعتذر بانه معزوم او مشغول لا يستطيع التلبية ، هكذا هو يمارس عمل يرى انه علاقة خاصة بينه وبين ربه ، الغريب ان الجميع يعرف الحديث القدسي الذي يحدد تلك العلاقة "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" [رواه الإمام البخاري في صحيحه] ...

انا بالفعل اتمنى ان يكون تعاملنا مع النوافل من العبادات بتلك الطريقة ...لأن الرياء الذي نشاهده اصبح ظاهره واضحة للعيان ،بل ويتباهى البعض بعملها ...والاكثر غرابه اننا نعرف الاحاديث التي تحذر من الرياء ومنها ما يلي ...

روى مسلم والترمذي وغيرهما مرفوعا: " أول الناس يقضى عليه يوم القيامة رجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فيؤتى به فيعرفه الله تعالى نعمه عليه فيعرفها فيقول الله تعالى له ما عملت فيها؟ فيقول: تعلمت العلم وعلمته وقرأت القرآن فيك، فيقول له الحق تعالى كذبت ولكنك علمت ليقال عالم، وقرأت ليقال هو قارئ فقد قيل، ثم أمر به فيحسب على وجهه حتى ألقى في النار".

وروى الإمام أحمد بإسناد جيد وابن أبي الدنيا والبيهقي مرفوعا: " إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا؟ وما الشرك الأصغر قال: الرياء، يقول الله عز وجل إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ..

اتمنى من الله سبحانه ان لا يحرم الصائمين من الاجر ، وان يغفر لبعضهم جهلهم وان لا يمحق الرياء اعمالهم ...بالمناسبة فان كثافة الرسائل التي تحث على بعض اعمال الخير تذكرني بان لدينا شعب متطوع موسمياً ..

عيدكم مبارك

محمد بن يحي الجديعي

محايل عسير التاسع من ذي الحجه 1433هـ

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

يا أستاذ داوود ..أذكرك بمثل صيني رائع ...



تابعت بالصدفة جانبا من برنامج الأستاذ داوود الشريان على قناة ( MBC1) برنامج "الثامنة" مع داوود ، هذا البرنامج يناقش جانباً مهماً من هموم الناس ، ولكن حلقة ليلة الاثنين (22 ذو القعده 1433هـ) خرج النقاش عن حدوده الطبيعية بسبب ان المداخل والذي ينصب عليه اللوم استطاع ان يخرج مدير الحلقة عن طوره ودوره المفترض ، وكان الأحرى بالأستاذ داوود ان يكون أكثر هدوءً واتزانا ، ولكنه خرج عن محور النقاش وتنحى جانبا عن موضوع الحلقة الى أمور شخصية بحته ...وبالتالي فقد المتابعين المتعة ومعها الاستفادة من الحلقة أملا في إيجاد حل لمشاكل آلاف المتضررين من إغلاق تلك المنشئات التعليمية ، وهناك نقطتين هامتين اود التطرق لهما ..

1. البرنامج رائع وله متابعين كثر ، ويضع اضاءات واضحة على جوانب متعددة منها ما يتعلق بالتنظيمات ، او بجانب معين من الفساد ، وساهم في نجاحه جرأت الطرح وحسن ادارة النقاش .

2. التجنس ليس عيباً يمكن رمي الآخرين به ، وجميع الدول تقوم بالتجنيس ،ولم تصبح الولايات المتحدة بهذه العظمة الا من خلال المتجنسين ...

أود فقط ان اذكر الأستاذ داوود بمثل صيني رائع يقول [ العقول الكبيرة تبحث الأفكار، والعقول المتفتحة تناقش الأحداث، والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس ] ....وارجوا ان يرقى في نقاشه وأطروحاته الى مستوى العقول الكبيره ...

السبت، 22 سبتمبر 2012


دفئ احضان ايران يغير مفاهيم العربان

 

بعيدا عن المفاهيم الايديولوجية ، هناك قيم وانتماءات وطنية وعرقية يتم تجاوزها في عالم السياسة ، والأسباب متعددة ولكن اهمها الدعم المالي والسياسي ، فبالمال تشترى ذمم وتتغير سياسات وتهان كرامات ، وتنتهك اوطان ، ثم تتغير الصورة ومعها الالفاظ والمعاني ، هناك اقنعه شفافة لا ترى يلبسها البعض بمجرد ان يحتضنهم الايرانيين ...لذا يصبح الوطني خائن والانتهازي مقاوم وهكذا ..

لقد شاهدنا في عصرنا الحديث كيف انقلب البعض على بلدانهم بعد ان احتضنهم الايرانيون ، فالحوثيون انقلبوا على اهلهم وبلدهم وطعنوا اليمن في خاصرته ،وحزب الله هو صاحب الريادة العربية في خيانة الوطن واستخدام السلاح للسيطرة على مكونات الدولة وكذلك في قلب المفاهيم وتغيير العبارات ،وفي فلسطين كانت احضان ايران السحر الذي جذب حماس ومسئوليها الى الانقلاب على رفاق النضال وحاصروا انفسهم ومواطنيهم بحفنة اكاذيب ايرانية ، اما في العراق فالمشكلة اكبر وأعمق ولكن الاتلاف العراقي الموحد بزعامة المالكي جعل من العراق ساحة خلفية لإيران ،ورهن القرار الوطني والسياسي لبلد الرافدين ليصبح بيد ايران ، وهذا الاتلاف يتكون من عدة احزاب ومنها (المجلس الإسلامي الأعلى بزعامة الحكيم ، وحزب الدعوة بزعامة المالكي وكان يتزعمه الجعفري ،والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر،وغيرها الكثير ) ...

الصور ادناه ربما تعكس الى أي مدى تتدخل ايران لإبقاء النظام السوري الذي يرتبط بإيران بروابط قوية وقديمة ، والحال يقول اذا كانت تلك الاحضان جاذبه للغير فما البديل الذي يمكن اعتماد السوريين عليه؟  

 



 
 
 

 

مشكلة ايران انها تعتقد ان تدخلاتها في شؤون الدول العربية مبررا ،ولعل تهديدها الاخير للكويت بعد فشلها في تحريك بعض القوى فيها لدليل صارخ على المحاولات الايرانية لإقامة الحزام الشيعي الذي كان يحلم الخميني بإقامته ... ففي مقابلة للسيد أبو الحسن بني صدر في قناة الجزيرة وكان أول رئيس لإيران بعد الثورة الخمينيه حيث كشف فيها عن حقيقة المشروع الحلم الذي كان يراود الخميني قائد الثورة قائلا (كان يريد إقامة حزام شيعي للسيطرة على ضفتي العالم الإسلامي يتألف من إيران والعراق وسوريا ولبنان، وعندما يصبح سيدًا لهذا الحزام يستخدم النفط وموقع الخليج " الفارسي " للسيطرة على بقية العالم الإسلامي)
..وارى ان ذلك لن يتم الا بارتماء البعض في الاحضان الايرانية الدافئة ...

 

محمد بن يحي الجديعي....خبير استراتيجي .الرياض 06 ذوالقعده 1433هـ

الخميس، 23 أغسطس 2012

العيد اصبح من غير طعم ولا رائحة ...


 
1.   كل عام وانتم بخير ، العيد لم يعد كما كان ، اصبح عيدا باردا جامدا من غير روح  ، وعندما سألت احد الاصدقاء عن العيد عندهم (هو من سكان الخرج) قال "الخرج ميتا بالعيد" تلك هي الحقيقة للأسف ، ولعل الارقام المهوله للمواطنين الذين يشدون الرحال بعوائلهم لقضاء اجازة العيد خارج الحدود هي الدليل القاطع على خلو اعيادنا من الفعاليات والانشطه التي تجعل من ايام العيد افراح وبهجة وسعادة ...واليكم بعض الارقام الصادرة في صحفنا المحلية ..( نصف مليون سعودي يقضون إجازة العيد خارج المملكة ... http://www.sauress.com/altamauz/15566) ، (70 ألف مسافر يعبرون  يومياً في عيد الفطر.. www.alriyadh.com/2012/08/22/article761936.html ) ..متى تعود اعيادنا كما كانت ؟
 2.   فرح الكثيرين بقرار الغاء الاتاوة التي كانت تفرضها المطاعم على مرتاديها تحت بند "خدمة Service charge " والتي كانت تتراوح بين 10- 30% من قيمة كامل المبلغ ، ولكن الملاحظ ان القرار اعطى فرصه كبيره للمطاعم للتحايل ورفع الاسعار بقيمة تصل الى 40% من القيمه دون ادنى محاسبة ...وكمثال فقط كان سعر وجبة (T bone) 99 ريالا ، والان اصبحت 135ريالا في مطعم (steak house)...وجبة الهامبورجر كانت 25 ريالا والآن اصبحت 45 ريالا في مطعم ( Friday)...من المسئول عن كل ذلك؟
3.   ربما ان السواد الاعظم منا تابع اولمبياد لندن التي انتهت مؤخرا في لندن والتي كان الفشل العربي فيها واضحا وربما انعكاسا للفشل في مناحي متعددة من الحياة ،ولكن بالنسبة لنا كسعوديين كان الجدال واسعا حول المشاركة النسائية اكثر من الجدال حول الاخفاق الكبير لكل الفرق المشاركة ،والأسوأ من ذلك هو الهجوم الشخصي العنيف والقدح الكبير الذي تعرضتا له المشاركتين السعوديتين في الاولمبياد ،والغريب ان المهاجمين هم انفسهم الذين تصدوا للكاتب المعروف محمد آل الشيخ (ناب) الذي كتب عن اهمية توظيف المرأة وضرب مثلا لا اتفق معه في تعميم تلك الحالة فقط ...ما هذا التناقض في النظر الى المواضيع المختلفة ؟؟

كل عام وانتم بخير ..
محمد الجديعي الرياض 05 شوال 1433هـ

الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

قصف إسرائيل لسوريا عام 2007


مقال قديم   

تناولت وسائل الإعلام في الفترة الماضية خبر قيام إسرائيل بقصف مواقع في  شمال سوريا ، ولكن ماذا في تفاصيل تلك العملية ؟

قامت إسرائيل في يوم 6 سبتمبر 2007م بشن هجوم جوي على ميناء طرطوس في شمال سوريا ، يدعي الإسرائيليون إن تلك الغارة شنت على مخازن أفرغت فيها حمولة سفينة كانت قادمة من كوريا الشمالية ، بعد 3 أيام من مغادرتها ميناءً في كوريا الشمالية ، وكانت مسجلة شحنة السفينة تحت حمولة "اسمنت" . (الغريب إن كوريا الشمالية لديها أزمت مواد بناء منذ مشكلتها مع الأمم المتحدة ، وهي تستورد تلك المواد من جارتيها {كوريا الجنوبية و الصين} ) ، ولكن التعاون الاستخباري الإسرائيلي والأمريكي كان قد بدأ قبل ذلك بفترة طويلة بعد الاشتباه في نشاطات لبناء منشات نووية في سوريا بمساعدة كورية شمالية ، وقد طلب الرئيس بوش قرائن دقيقه ودامغة عندما طلب منه اتخاذ إجراء حاسم ضد سوريا ، قامت مجموعة من الكوماندوز الإسرائيليين بعملية الاقتحام لمكان تخزين سابق وسرقت بعض المعدات التي تحمل عبارات وإشارات كورية شمالية. وبعد الاطمئنان على توفر الادله اللازمة صدرت الأوامر للقوات الجويه الاسرائيليه بتدمير تلك المخازن ، وقد شنت (13) طائره (اف 15 ، اف 16) الغارة ، حيث كانت خمس طائرات تقوم بعمليات مساندة وحماية ، بينما تولت الثماني طائرات الأخرى عملية القصف باستخدام صواريخ من نوع مافريك الموجه بالليزر والذي يصل وزن الواحد منها الى (300) رطل ، وهو من تصنيع شركة ريثيون ويصل سعر الصاروخ الى (23.000) دولار ، وقنابل أخرى موجهه بالليزر من نوع ( MK82) والتي يصل وزنها الى (500 رطل) وسعرها حوالي (27.000) دولار ، وكانت أمريكا قد زودت إسرائيل بها مؤخرا. وبعد (9) دقائق من تدمير المخازن سمعت أصوات المضادات الأرضية السورية ، وانطلقت طائرات الاعتراض السورية بعد ان كانت الطائرات الاسرائيليه قد دخلت المجال الإسرائيلي .

 أما ما حدث يوم (22) من نفس الشهر ، والذي بسببه انطلقت طائرات الاعتراض الاسرائيليه للتصدي لهدف اختفى من على شاشات الرادار ، خصوصا بعد ما أعلنت سوريا باحتفاظها بحقها في الرد على الغارة الاسرائيليه وقد اعتقد الإسرائيليون أنها عملية تسلل ومحاولة لاختبار أجهزة الكشف الإسرائيلية والمضادات الأخرى ، وقد اتضح فيما بعد بأن الطائرة السورية تحطمت على الجانب السوري من الحدود ، وليس كما كان متوقعا من الغريب أن هذه الغارة تأتي في إعقاب تصريحات لرئيس وزراء إسرائيل متعلقة برغبته في إجراء محادثات سلام مباشره مع سوريا .

الأغرب إن يستمر الصمت السوري على الاهانات والاختراقات الاسرائيليه ، والتي كان منها التحليق فوق قصر الرئيس السوري في الصيف الماضي أثناء الاشتباكات مع حزب الله في جنوب لبنان .

والأكثر غرابة ما يدور في لبنان من إحداث جسيمه بسبب الدور السوري هناك.

هل نرى حرباً قريبة ؟ أو على الأقل غارات متبادلة بين الطرفين في الفترة القريبة .... علماً بأن كل الفرص متاحة ، والإيرانيين يعملون بقوه لخلط الأوراق في المنطقة ، وتحريك عناصر متعددة لصالحها  . . .



محمد بن يحي الجد يعي
14 رمضان 1428 هـ

السبت، 18 أغسطس 2012

رحل رمضان شهر الخير ، رحل ونأمل ان نكون فيه من المقبول صيامهم وصلاتهم ، وحل عيد الفطر السعيد ، سعيد على الجميع بإذن الله ، وارجوا ان يعيد الله عليكم شهر رمضان وانتم بأتم صحة وسعادة ..
عالمنا العربي تضرب الفوضى أطنابها فيه منذ عامين ، والحدث الاكبر في هذه المرحله هو الوضع في سوريا ، والعبث الايراني ،واليقضة الاسرائيلية المميزة ، والواقع الذي أوجده أكراد العراق (بالمناسبة ...في زمن مالكي عراقي الهوية ايراني الهوى ، اتمنى ان ارى دوله كردية في شمال العراق ..مع انها ستكون دولة عنصرية الا انها افضل استراتيجيا لأمن كثير من الدول في المنطقة)، والفوضى الآمنية في لبنان في ظل الضعف الواضح للحكومه المكبله ، الاخوان يتحكمون في كامل المشهد المصري وهو حق ديموقراطي مشروع ، ليبيا دخلت الديموقراطية من الباب الصعب ولكنه واسع ، السودانيون لا يزالون لم يستوعبوا التغيير الذي طرأ عليهم ، تونس تبحث عن اساليب مبتكرة لديموقراطيتها الوليده ، اليمن يحاول التخلص من تبعات الحكم السابق ، دول الخليج هدف لإيران والإخوان وللطائفية وللمتربصين بهم في العراق والشام ، حزب الله والصدريين والحوثيين وغيرهم خناجر مغروسة في خاصرة آلامه العربية ....
الم اقل ان الفوضى مسيطره ؟ المفاهيم تغيرت والرؤى متباينه والرابح الاكبر هي اسرائيل ، الدولة الاكثر تعرضا للاهانات الاسرائيلية هي من ترى انها رمزا للمقاومه والغريب ان اكبر رقعة ارضيه تحتلها اسرائيل هي لذلك البلد (
تمتد هضبة الجولان على مسافة 74 كم من الشمال إلى الجنوب ،أقصى عرض لها 27 كم ومساحتها 1860 كم2
)..
اجمل تحية لكم أيها الاحبه ،عاد عيدكم في أحلى بلد ،مبارك العيد لكل مواطني هذا البلد الرائع، افرحوا بعيدكم ، متعوا أنفسكم وذويكم ...من العايدين ومن الفائزين ودامت افراحكم...محبكم ...محمد الجديعي / الرياض   30 رمضان 1433هـ
 

الاثنين، 13 أغسطس 2012

ابعاد حادث سيناء ...


وردني سؤال من صديق عزيز عن رأيي في الحادث المؤسف الذي حدث في مصر وأودى بحياة 16 فردا عسكريا من المصريين الذين كانوا يتناولون وجبة الافطار عندما هاجمهم مجموعة مسلحة لتستولي على بعض العربات المدرعة وتتوجه بها نحو اسرائيل ؟ والجميع عرف كثير من التفاصيل عن ذلك الحادث لأنه حظي بتغطية اعلامية واسعة ، وبصرف النظر عن الجهة التي تقع خلف ذلك الحادث(يتم حاليا الاشارة الى سلفيين جهاديين من سكان سيناء) الا ان المشكلة ليست في كيفية التنفيذ والتخطيط ، المشكلة بدأت مع بداية الثورة في مصر ، حيث اصبح الجنود والمسئولين العسكريين لا يجرؤون على اتخاذ أي عمل لخوفهم من المحاكمات التي اصبحت سيفا مسلطا على رؤوسهم ،ولعل حادثتي الملعب الشهيرة التي راح ضحيتها عدد كبير على مرأى من الجنود المكلفين بحماية من كان بالملعب ، وقد توقعت وقتها تكرار حوادث مشابهة لعدم وجود قوانين حماية وتحصين لهم ، والحادثة الاخرى كانت مهاجمة مقر وزارة الدفاع في شارع الخليفة المأمون التي كانت تحوي المجلس العسكري الذي حكم الدولة في اعقاب خلو كرسي الرئاسة ،ذلك الحصار هدف الى الحط من قيمة وقدر القوات المسلحة وقياداته في طريق احكام السيطرة على المؤسسات العسكرية والأمنية ....
في يوم الاربعاء 08 أغسطس في اول رد فعل مصري على المجزرة ، هاجمت طائرات مروحية مصرية عدد من المسلحين وقتلت حوالي 20 منهم وجرحت اخرين ،ولعل اهم الدروس المستفادة من كل ما حدث ما يلي :
1.      اهمية الروح المعنوية للجنود المقاتلين ..وهو ما بدأ افراد الجيش المصري البطل يفتقدوه بعد الثورة فلم يعودوا يحضون بالاحترام والتقدير ..وأصبح الخوف من المحاكمات يقيدهم من القيام بواجباتهم في الذود عن بلدهم وحمايته من العابثين بأمنه . 
2.      اهمية وضوح اجراءات الاشتباك ...من الظلم ان يوضع الافراد في مواقع محدده ثم لا يكون هناك وضوح تام في حالات التعامل مع المواقف المختلفة ،وأهمها حالات اطلاق النيران ، ولعل تدمير العربتين من قبل الجيش الاسرائيلي يوضح الفرق الكبير يبين كيفية تطبيق اجراءات وأوامر الاشتباك بين الطرفين ؟ ... هناك حالات كثيرة لا يلزم الرجوع فيها الى القيادات الاعلى للتعامل معها .
3.      اهمية دراسة انعكاسات الحادث بشكل اشمل ...سيكون للحادث انعكاسات على المستوى الامني على الحدود بين مصر وإسرائيل وقطاع غزة ، وكذلك على الوضع الداخلي المصري وما قد ينتج بسببه من اقالات وتغييرات في القيادات العسكرية والأمنية اتى الحادث بتبرير كاف لها ..

السؤال الملح ..هل سنرى الجيش المصري "البطل" يتعرض للكثير من المواقف التي لا يستطيع فيها الدفاع عن نفسه او يحمي بلده كما يحدث للجيش التركي الذي يتعرض للإهانات من اكثر من اتجاه دون القدرة على الرد ؟


محمد بن يحي الجديعي
الرياض 20 رمضان 1433هـ

الاثنين، 30 يوليو 2012


المشاركة بالفعاليات الرياضية مشاركة في بناء الحضارة



قبل بداية شهر رمضان الكريم تابعت السباق الدولي الفرنسي للدراجات المعروف بطواف فرنسا ، الذي يدوم 21 يوما ويغلق الشارع الاشهر بباريس الشانزيليزية بسببه ، وللعلم الحركة لا توقف في هذا الشارع الا لسببين ، احتفالات اليوم الوطني الفرنسي او المرحلة النهائية من طواف فرنسا ، المهم انه يشارك دراجين من كل دول العالم الا الدول العربية فلم الحظ أي مشاركة ، هذا العام بدء السباق ب 198 متسابقاً ،ورافق الرئيس الفرنسي "فرنسوا أولاند" المتسابقين في احدى مراحل السباق مما يعكس عمق الاهتمام بهذه الرياضة ...

وبعد مرور اسبوع من هذا الشهر الكريم بدأت فعاليات اولمبياد لندن 2012م ، ولاحظت ان المشاركات العربية لا تتجاوز التمثيل الصوري ، فلا يوجد امال كبيره في تحقيق الكثير ،والسبب برأيي هو الاهتمام بالألعاب الجماعية التي تعاني جميع الدول العربية من ضعف واضح فيها ، ان دولا صغيره في امكانياتها وفي عدد سكانها ابدعت في كثير من الالعاب الفردية التي حققت فيها ميداليات متعددة وكسر رياضيوها ارقاما عالمية واولمبية وسمع عزف النشيد الوطني لدولهم في كل ارجاء المعمورة ...

مشكلة الرياضة في عالمنا العربي هي مشكلة ثقافية في المقام الاول ،فالرياضيون غير لاعبي كرة القدم(مع ان الاهتمام بهم ينتهي باعتزالهم لعب الكره) لا يحضون بالاحترام والتقدير كما يجب ،والاهتمام من القيادات الوطنية بالرياضيين غير موجود او انه محدود للغاية ، لذا لم نشاهد أي مسئول في الاتحادات القارية والدولية من الرياضيين العرب ، بينما نشاهد ونسمع عن مناصب مرموقة يصل لها الرياضيين في الدول الغربية والشرقية .. ولن نشاهد انجازات على مستوى تحقيق نتائج يشار لها بالبنان ...

ولكن طالما ننظر للخسائر بأنها انجازات ما لم تكن فضائحية ،وان كانت فضائحية قلبناها الى انها عثرات سيتم اصلاحها ، وطالما نقلب هزائمنا الى انتصارات كما يحدث لنا في مواجهاتنا العسكرية ،وطالما لا ننظر الى المشاركات الرياضية الى انها مساهمات في رقي وحضارات المجتمعات ،مع ان مساهماتنا لا تتعدى استخدام ما تجود به علينا المجتمعات الاخرى ، طالما الوضع كذلك فان الوضع سيستمر كما هو الى ان يشاء الله ...

محمد الجديعي....10 رمضان 1433هـ